بادو الزاكي: «عرض تدريب الأردن لا يُرفض»

بعد رحيل سلامي، «النشامى» يبحثون عن مدرب جديد. انتهى عقد جمال سلامي بعد مهمته في كأس العالم 2026، واسم بادو الزاكي يطفو على السطح بقوة. المدرب المغربي السابق، الذي قاد المنتخب إلى التأهل التاريخي، قال اليوم إنه لن يرفض عرضاً رسمياً لتدريب «النشامى»، رغم ارتباطه الحالي بمنتخب النيجر.

وجاءت تصريحاته خلال حواره مع «المشهد سبورتس»، ليرسم صورة مشجعة لأجندة الاتحاد الأردني في المرحلة المقبلة.

آخر نتائج «النشامى» جاءت في 18 ديسمبر 2025، عندما خسر المنتخب أمام المغرب 2-3 في مباراة ودية حامية. لكن قبل ذلك، سجل «النشامى» أربعة انتصارات متتالية في آخر خمس مباريات (آخرها فوز 1-0 على عمان في 10 ديسمبر 2025)، ليؤكدوا أن الفريق في حالة جيدة قبل التحديات القادمة.

ماذا قال بادو الزاكي بالضبط؟

سُئل بادو الزاكي، مدرب منتخب المغرب السابق، عن موقفه من خلافة جمال سلامي في تدريب «النشامى». وردّ الزاكي قائلاً: «عرض تدريب الأردن لا يُرفض»، مشدداً على أن مثل هذه الفرص نادرة ولا يمكن تجاهلها. وأضاف: «أنا حالياً ملتزم بمنتخب النيجر، لكن عرض الأردن يبقى عرضاً لا يمكن رفضه».

وأكد الزاكي أنه لم يتلقَ أي عرض رسمي من الاتحاد الأردني حتى الآن، وأن تصريحاته جاءت رداً على سؤال افتراضي. ومع ذلك، فإن كلماته أثارت ضجة إعلامية، لتبدأ التكهنات حول إمكانية عودته إلى «النشامى» بعد سنوات من العمل في القارة الأفريقية.

هل هناك مفاوضات جارية مع الاتحاد الأردني؟

حتى اللحظة، لم تُعلن أي مفاوضات رسمية بين بادو الزاكي والاتحاد الأردني لكرة القدم. وتأتي تصريحات الزاكي في إطار ردّه على سؤال حول موقف محتمل، وليس كإعلان عن اتفاق.

ويبحث الاتحاد عن مدرب جديد بعد رحيل سلامي، الذي انتهى عقده بعد مشاركة «النشامى» في كأس العالم 2026 من مرحلة المجموعات.

وكان الزاكي قد نفى في مايو 2026 أي ارتباطه بمفاوضات لتدريب منتخب مالي، مؤكداً احترامه الكامل لعقده مع منتخب النيجر. ومع ذلك، فإن كلماته الأخيرة فتحت الباب أمام سيناريوهات جديدة، خاصة بعد رحيل سلامي الذي قاد «النشامى» إلى التأهل التاريخي لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

ماذا ينتظر «النشامى» في المرحلة المقبلة؟

مع انتهاء مهمة سلامي، يدخل «النشامى» مرحلة انتقالية حاسمة قبل التصفيات القادمة لكأس العالم 2026. الاتحاد الأردني يبحث عن مدرب جديد قادر على مواصلة المسيرة الناجحة التي بدأها سلامي، خاصة بعد النتائج الإيجابية الأخيرة للفريق.

ويأتي البحث عن مدرب جديد في ظلّ أداء «النشامى» القوي في آخر خمس مباريات، حيث لم يخسر الفريق أي مباراة خلال الأشهر الأخيرة، باستثناء الخسارة أمام المغرب في ديسمبر 2025. ومع ذلك، فإن الفريق أثبت قدرته على المنافسة، وهو ما يزيد من توقعات الجماهير بتحقيق نتائج أفضل في المستقبل القريب.

آخر مشاركة لـ«النشامى» كانت في كأس العالم 2026، حيث ودّع المنتخب من مرحلة المجموعات بعد أداء لافت. ومع رحيل سلامي، يتطلع «النشامى» إلى مدرب جديد قادر على استغلال الزخم الحالي وتحقيق طموحات الجماهير في المرحلة المقبلة.