المنتخب الأردني يواجه ضغوطاً من الفيفا بعد خسارته 1-3 أمام الأرجنتين

المنتخب الأردني يواجه ضغوطاً من الفيفا بعد خسارته 1-3 أمام الأرجنتين في 28 يونيو 2026، حيث يقف الآن في المركز الرابع ببطولة كأس العالم بدون نقاط، سجل 0 فوز – 0 تعادل – 3 هزائم (LLLL) في ثلاث مباريات. الرئيس الأمير علي بن الحسين يعلن أن الاتحاد يعاني من اقتطاعات ضريبية غير عادلة وتكلفة مالية مرتفعة بسبب وجوده في الولايات المتحدة.

ما الذي يزعج الأمير علي بن الحسين؟

الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، يوضح أن بعض المشجعين لم يحصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة رغم امتلاكهم تذاكر مبالغ فيها. كما يشير إلى أن الفيفا يفرض ضرائب على العائدات الأمريكية، ما يحرم اللاعبين والطاقم الفني من مستحقاتهم. هذه الضرائب لا تُطبق على الفرق التي تدربت في كندا أو المكسيك، مما يزيد العبء على المنتخب الأردني.

لماذا يرفض دعم إنفانتينو؟

في مقابلة صريحة، أكد الأمير أن دعمه لإنفانتينو سيُستغل كوسيلة للضغط على الاتحاد. وقال: "نحن في الأردن نعتز بالقيم الأخلاقية، لم نؤيد إنفانتينو من قبل، ولن نؤيده الآن". يصف هذا السلوك بأنه ابتزاز، ويؤكد أن الاتحاد سيظل يرفض أي ممارسات من هذا النوع.

ما هي الخطوات القادمة للمنتخب؟

مع انتظار مستحقات مالية منذ ديسمبر الماضي عن وصول الأردن إلى نهائي كأس العرب في قطر، يبقى السؤال حول كيفية تغطية التكاليف. يظل المنتخب في صدارة جدول المجموعة رغم الخسائر المتتالية، مع هدفين فقط مسجلين وتلقيه ثمانية أهداف (فرق هدف -5). سيتعين على الإدارة إيجاد حلول سريعة لضمان استقرار مالي قبل الجولة القادمة.

كيف سيؤثر ذلك على مسيرة الأردن في كأس العالم؟

على الرغم من الخسارة الأخيرة، يبقى المنتخب الأردني في صدارة المجموعة بفضل تعادلاته السابقة. ومع ذلك، الفارق 9 نقاط عن الأرجنتين يجعل المهمة صعبة. إذا استمر الضغط المالي، قد يتأثر أداء اللاعبين في المباريات القادمة، ما قد يضعف فرص الأردن في التأهل إلى الأدوار النهائية.

الخلاصة

الأمير علي بن الحسين يواجه تحديات مالية وإدارية مع الفيفا، ويؤكد رفضه لدعم إنفانتينو. يبقى المستقبل غير واضح للمنتخب الأردني، لكن الروح القتالية لا تزال حية، مع أمل في تحسين الوضع المالي وتحقيق نتائج أفضل في المراحل القادمة.