المنتخب الأردني يعلن إقالة المدرب سلامي في خطوة مفاجئة بعد سلسلة انتكاسات أثرت على مسار التحضير لكأس العالم 2026. القرار جاء بعد خسارة واحدة فقط في آخر خمس مباريات، حيث سجل الفريق أربعة انتصارات متتالية (فوز-خسارة-فوز-فوز-فوز) قبل الإقالة.

ماذا حدث؟

تم الإعلان عن إقالة سلامي في مؤتمر صحفي عقده الاتحاد الأردني يوم 7 يوليو 2026. جاء ذلك بعد انتقادات متزايدة من الإعلام والجماهير بسبب أسلوب اللعب المتقلب، رغم أن الفريق حقق فوزًا أمام المغرب 2-3 في 18 ديسمبر 2025. أشار الاتحاد إلى أن الأداء الحالي لا يتماشى مع طموحات كأس العالم.

لماذا تم الإقالة الآن؟

يوضح التحليل أن الإدارة سعت لتغيير المسار قبل بدء التصفيات النهائية لكأس العالم. سجل المنتخب مؤخرًا أربعة انتصارات متتالية، لكن الخسارة الأخيرة أمام المغرب أظهرت ضعفًا في الدفاع. بالإضافة إلى ذلك، ضغط الجماهير على تحسين أسلوب اللعب الهجومي الذي يفتقر إلى الإبداع.

ماذا يعني ذلك للمنتخب في كأس 2026؟

إقالة المدرب قد تفتح الباب أمام مدرب جديد يمتلك خبرة دولية. هذا التحول قد يعيد توازن الفريق قبل التصفيات الحاسمة. إذا استمر الشكل الحالي (أربعة انتصارات، خسارة واحدة) فإن فرص الأردن في التأهل قد تتحسن، خاصة مع وجود لاعبين شباب جاهزين لتولي الأدوار.

من سيحل محل سلامي؟

يدرس الاتحاد عدة مرشحين، من بينهم مدرب أجنبي لديه خبرة في بطولات أفريقيا وآسيا. من المتوقع الإعلان عن البديل خلال أسبوعين، ما يمنح المنتخب وقتًا كافيًا لتطبيق نظام جديد قبل المباراة الحاسمة القادمة.