الأردن والصين أصدرت بياناً خلال زيارة الملك عبد الله للبيجين، يدعو إلى إعادة فتح مضيق خزر وتأكيد استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. في البيان، أشار الطرفان إلى أن المضيق هو "قناة حيوية للتجارة الدولية وتجارة الطاقة"، وأن إغلاقه يعرقل حركة السفن ويؤثر على الاقتصاد العالمي.

الزيارة شهدت اجتماعاً بين الملك عبد الله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الصينيين. بعد اللقاء، أصدرت الجانٍ بياناً مشتركاً يطالب بالعودة إلى وضع النقل الطبيعي عبر المضيق، ويؤكد رغبتهم في "حل شامل يواجه أسباب التوتر من خلال الحوار والتفاوض"، مع ضمان "الاحترام الكامل لسيادة وأمن وسلامة الدول الإقليمية".

كما انتقدت الجانٍ التصرفات المتصاعدة لإسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، معبرين عن "القلق العميق" بشأن "الاستيلاء على الأراضي، وبناء وتوسيع المستوطنات، ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس". جاء هذا التوبيخ في سياق توترات متصاعدة في المنطقة.

يأتي هذا البيان في وقت يظل فيه صراع الولايات المتحدة مع إيران مستمراً، وقد توقفت محادثات السلام بين الطرفين. كما لا يزال المضيق مغلقاً لجزء كبير من حركة السفن، مما يضع ضغطاً على أسواق النفط العالمية.

في ختام البيان، دعا الأردن والصين إلى "حل شامل يواجه أسباب التوتر من خلال الحوار والتفاوض"، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول الإقليمية وأمنها. كما أشار البيان إلى أن الجانٍ يطالبان بإعادة فتح المضيق وتأكيد استمرار وقف إطلاق النار.

هذا التصريح يعكس موقف الأردن الصيني المشترك في دعم الاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على أهمية الحوار والتفاوض في حل النزاعات.

المصدر: Xinhua News Agency