يخوض المنتخب الأردني مباراته الودية الأخيرة قبل استئناف مشوار التصفيات، بمواجهة كولومبيا على ملعب سنابدراغون في سان دييغو، الاثنين عند الساعة الثانية صباحاً بتوقيت عمّان. تأتي التجربة في إطار السعي لاستعادة الثقة بعد سلسلة من النتائج السلبية، حيث يحتل الأردن المركز الرابع في مجموعته بتصفيات كأس العالم دون أي نقاط من ثلاث مباريات.

غاب المهاجم الشاب إبراهيم صبرة بسبب تمزق في أربطة الكاحل اليسرى، كما غاب يازان النعيمات. لذلك، سيعتمد المدرب المغربي جمال سلام على موسى التعمري على رأس الهجوم، بمساعدة علي علوان ومحمود مرجي. في خط الوسط، يتوقع مشاركة نزار الرشدان ونور الروابدة ومهند أبو طه، بينما تتشكل الدفاع من يزن العرب وإحسان حداد وسعد الروسان ومحمد أبو النادي، مع حراسة يزيد أبو ليلة.

أعرب المدرب الأرجنتيني نستور لورينزو عن احترامه للمنتخب الأردني قبل المباراة. وقال لورينزو: «منتخب الأردن جيد، وتأهل من منطقة جغرافية ذات تنافسية عالية، وأريد أن أفوز في هذه المباراة». وأضاف: «علينا أن نعرف كيف نواجهه، لكن الأهم هو أن نجد الحلول والطرق التي تقودنا إلى الفوز، وهذا هو التحدي الحقيقي في هذه المباراة تحديداً».

يواجه النشامى تحدياً كبيراً لتحسين مسارهم، حيث سجلوا خمس هزائم متتالية في آخر خمس مباريات، آخرها الخسارة 1-3 أمام الأرجنتين في 28 يونيو. الهدف الآن هو الخروج من هذه المباراة بمكاسب فنية ومعنوية قبل مواجهة حاسمة في التصفيات. يمكن للجماهير متابعة مسار الفريق عبر صفحة النتائج لمعرفة تطور الترتيب.

ستكون الفرصة متاحة أيضاً لعدد من البدلاء للحصول على دقائق، مثل عودة أبو زريق "شرّة»، وأمير أبو جاموس، وعلي العزايزة، ومحمد داوود، وإبراهيم سعادة، ورجائي عايد. سبق أن التقى الفريقان مرة واحدة عام 2014 وانتهت المباراة بفوز كولومبيا 3-0. يراهن الكولومبيون على نجمهم لويس دياز من بايرن ميونخ، والقائد المخضرم خاميس رودريغيز الذي يخوض تجربته السابعة في المونديال. يلتقي الأردن بعد هذه الودية مباشرة مع سوريا في 27 سبتمبر الجاري ضمن الجولة الرابعة من التصفيات، وهي مباراة يمكن الاطلاع على موعدها ضمن جدول المباريات.

The report in full is at الشرق الأوسط