منتخب الأردن لكرة القدم يعتز بتأهله لكأس العالم 2026 بعد عقود من الانتظار ومحاولات لم تكتمل. هذا الإنجاز يعتبر تتويجاً لمسيرة طويلة من الأحلام المؤجلة والفرص الضائعة والانتظار الذي امتد لأجيال كاملة. الفريق الأردني نجح في بلوغ أكبر محفل كروي على وجه الأرض، ليحجز مقعده بين نخبة المنتخبات العالمية في مونديال 2026. تأسس المنتخب الأردني رسمياً عام 1953، وخاض أولى مبارياته الدولية في خمسينيات القرن الماضي. على الرغم من محدودية الإمكانات مقارنة ببعض القوى الآسيوية، نجح الأردن في ترسيخ حضوره تدريجياً داخل القارة، فبلغ ربع نهائي كأس آسيا أكثر من مرة قبل أن يصنع إنجازه الأكبر بالوصول إلى نهائي البطولة القارية عام 2024. المعلق والمحلل الرياضي طارق غصاب خليل يرى أن التحول الأهم لم يكن فنياً فقط، بل ذهنياً أيضاً. لاعبو هذا الجيل يؤمنون بقدراتهم بشكل مطلق، ويرون أنفسهم قادرين على منافسة أفضل لاعبي العالم. الاستقرار الفني لعب دوراً محورياً في رحلة التأهل، حيث تم البناء على العمل الذي بدأه المدرب المغربي حسين عموتة، قبل أن يكمل مواطنه جمال السلامي المشروع ذاته دون هزات كبيرة. نجوم مثل موسى التعمري ويزن النعيمات ساهموا في وصول المنتخب إلى نهائي آسيا ثم إلى كأس العالم. فرحة التأهل تجاوزت حدود الأردن، حيث تابع أبناء الجالية الأردنية في سيدني رحلة المنتخب من بعيد. محمد القاضي، عضو الجمعية الأسترالية الأردنية، يقول: هذا حلم انتظرناه طويلاً. الأردن وصل هذه المرة بجدارة وليس لإكمال العدد، وهذا ما يجعل الإنجاز أكثر قيمة.
المنتخب الوطني
منتخب الأردن لكرة القدم يعتز بتأهله لكأس العالم 2026
منتخب الأردن لكرة القدم يصل إلى كأس العالم 2026 بعد عقود من الانتظار، بفضل جيل ذهبي و دعم جماهيري قوي
Jordan Hub