يشارك لاعبان من المنتخب الأردني في كأس العالم 2026 عبر أندية في جنوب شرق آسيا. هذا يأتي في وقت لا يوجد فيه أي منتخب وطني من تلك المنطقة مؤهل للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 حزيران و19 تموز 2026، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة سبوت في ناو.
من هم اللاعبان الأردنيان المشاركان؟
اللاعب الأول هو محمد أبو النادي، الظهير البالغ من العمر 25 عاماً والملتحق بنادي سيلانغور الماليزي. ولد أبو النادي في الولايات المتحدة، وقد شارك لأول مرة مع المنتخب الأول في عام 2024 أمام كوريا الشمالية. أما اللاعب الثاني فهو نور الروابدة، لاعب الوسط المخضرم الذي انضم إلى سيلانغور أيضاً في عام 2023. هذان اللاعبان سيكونان جزءاً من أول مشاركة تاريخية للأردن في نهائيات كأس العالم.
ما هو وضع المنتخب الأردني في البطولة؟
yخوض المنتخب الأردني، الملقب بالنشامى، تجربته الأولى في المونديال وسط تحديات كبيرة. فبعد ثلاث مباريات في المجموعة الرابعة، يحتل المركز الأخير بدون أي نقطة، بتسجيله ثلاث أهداف فقط وتلقيه ثمانية. تشير إحصائياتنا إلى فارق أهداف سالب قدره -5. وخسر الفريق آخر خمس مباريات له على التوالي، كان آخرها الهزيمة 1-3 أمام الأرجنتين في 28 حزيران، مما يتركه متأخراً بتسع نقاط عن صدارة المجموعة. يمكن متابعة ترتيب الفرق بشكل مباشر عبر صفحة الترتيب.
ما هي الأندية الأخرى في المنطقة التي ساهمت بلاعبين؟
لم تقتصر المساهمة على اللاعبين الأردنيين. ففي ماليزيا، ينشط أيضاً الجناح جيرفان كاستانير مع نادي ترينجانو، وسيمثل منتخب كوراساو في أول ظهور له في كأس العالم. سجل كاستانير 9 أهداف في 28 مباراة دولية. من جهة أخرى، ساهم الدوري التايلاندي عبر المدافع المخضرب ريبين سولاكا، لاعب نادي بورت الذي حل وصيفاً للدوري وحقق التأهل لدوري أبطال آسيا النخبوي وفاز بكأس الدوري. كما ساهم الدوري الإندونيسي عبر المدافع فرانس بوتروس، المولود في الدنمارك واللاعب في نادي بيرسيب باندونغ البطل في موسم 2025/26. هذان اللاعبان سيمثلان منتخب العراق.
ماذا يعني هذا للاعبي الأردن والمستقبل؟
يمثل وجود أبو النادي والروابدة في قائمة المنتخب الأردني للمونديال اعترافاً بمستواهما رغم لعبهما خارج الدوريات الأوروبية التقليدية. مشاركتهما ستوفر خبرة قيمة لفريق يبحث عن نقطة انطلاق بعد بداية صعبة في البطولة. التركيز الآن سينتقل إلى الاستعداد للمباريات المتبقية، حيث سيرغب المدرب في استغالة عمق التشكيلة المتاحة له، والتي يمكن الاطلاع على تفاصيلها في صفحة المنتخب. هذه المشاركة التاريخية، رغم التحديات، تبقى لحظة فخر للكرة الأردنية وتفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين.
